• Slide 1 Title

    Go to Blogger edit html and replace these slide 1 description with your own words. ...

  • Slide 2 Title

    Go to Blogger edit html and replace these slide 2 description with your own words. ...

  • Slide 3 Title

    Go to Blogger edit html and replace these slide 3 description with your own words. ...

  • Slide 4 Title

    Go to Blogger edit html and replace these slide 4 description with your own words. ...

  • Slide 5 Title

    Go to Blogger edit html and replace these slide 5 description with your own words. ...

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

آخ يا دولة العواجيز


آخ يا دولة العواجيز , أتحكم علينا نتحكم بالعكاز , و في الاخر نموت فطيس...أصل جناب البيه مش عاجبه , أن الشعب خلاص كره أنه يبقي رخيص , فقعد من بعيد يلاعب حواجبه , و أصدر الأمر و الترخيص , أن الكلاب تنهش في شعبه , و يقولوا عليه دا شاب خسيس , دا حتي اهو شايل الأجنده , شوفتوا بقي أزاي يغيظ , اللي يغيظ أنك تيجي تفتح الاجنده , تلاقي فيها درس يوم الخميس , اللي لسه راجع من الشهيد , و بعد ما خلصه , رايح يقول انا مش رخيص , لكن في الميدان كلاب جنابه , معدوة التمييز.

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

زي الغريب





الاثنين، 5 ديسمبر 2011

I am loving it


Work , career , starting your life , or even improving it...

it is the most delicate thing in our cycle in life , or it should be...

we work , and we live , and we work , again , life is a cycle , and in this cycle , there are some basis , one of it .. is work ... or it should be .

To get a job , it is different from having a work to do ... but , i am not gonna show the difference here , no way ...

but , i am gonna stress on , the one way , which will improve your carrier , and mine ...

Loving it ...

Yes , loving it , loving what you do , will makes you great at it , not just good , it will makes you shine at your work , or your job , loving what you do , will makes you feel comfortable with what you do , it will make it easy , simple , you will even have the space to create new ways to do what you are doing , with new effective ways ...

There is a theory about making enemies ...

It is about , thinking about your work or your job , that is a duty , you  are forced to do it , to get paid at the end of the month , and the wheel will run , in the same cycle of doing what you hate , or what you think that you hate , and by the way it is not always true that you hate it , but you made your self so ...


Good , all this is good , fantastic , what is wrong with all that ?!

We all do this , so what ?!

I will tell you ... when you look to your self after five years , and you find your self in the same place , so what you think ?

When you find your self every time complaining about your job , and feel the same despite you moved from one job to another , and you still feel the same , may be you should try to think , that the problem is not with , your job , may be the real problem it is you , and your attitude towards your job ... it is a good possibility , is not it ?



Man , dude , you should love your work , and so am i ...

السبت، 3 ديسمبر 2011

قضبان حديد


قضبان حديد

قضبان حديد , و يا تري مين اللي هيقول توت

هي الخناقة مع الحديد , و لا العبيد و لا فين حتي الحدود

هي العيشة في اللي عايشين , و لا اللي عايشينها ناس عايزة تموت

و لا الحقيقة جوا السراب , و لا السراب هو اللي موجود

خدها حكمة دا بن آدم دا من تراب , و للتراب مسيره يعود

و كلامي دا بره الكتاب , و في المناهج مش موجود

رجعنا للحديد , و قصر الكلام عشان الكلام منا ما يطول

اربط يا كابتن الحزام , عشان قوام علي قضبان حديد الرحلة راح تكون


الأحد، 18 سبتمبر 2011

مقتول جديد

صرخت عيوني من كتر دموعي
و دا كان التمن و بشكل موضوعي
و دي كانت قصتي , و قلبي موجعي
صمتت القلوب كلها , و صرخ انا قلبي
و اتفتحت البيبان كلها , و اتقفل انا بابي
و انفرجت الكروب كلها , و زاد انا كربي
قالوا ما تكبرش الكلام , و تقول و تغني
قولتهم انااااااااااااااااااااااا الليلة اتقتلي قتيل
دي بجد الحكاية , دي مش تمثيل
سكينة كانت , رصاصة كانت , او حتي مات مخنوق
المهم انه اتقتل , و خد لقب مقتول
المهم انه اتقتل , و خد لقب مقتول
كان عايش في حزن يمكن
بس برضوا كان عايش سعيد
كان فرحه في قلب حزنه
و كان عايش مبسوط اكيد
كان حزنه دا شئ صغير
مع ان غيره شافه كبير
بس ما فكرش يشوف سعادته
و لو كان شافها , كان عرف انها اكتر بكتير
من اي حزن , عرفه في حياته , و بشكل خطير
بيهدد الحزن نفسه , لان قلبه في الفرح بيطير
و ما يهمش
و ما يهمش , كلامي خالص لانه في الهوا بيطير
لان اللي شاف ان حزنه اكبر , قرر و خد قرار خطير
انه يخلص و يقتل , و يدفن , عشان يريح القتيل كتير
اصل سعادته شافه يا عيني من الحزن خلاص عايش كسيح
فقرر ان يريح دا قلبه , و أداله بقزازه , و خلاص فيسيح
فيسيح يا عيني هو في دمه , و خلاص بكدا استريح أكيد
و ياريته كان مقتول في ثورة , و لا انقلاب , او كان عامل فصيح
فبفصحته طير رقبته , و كان يبقي قتيل صحيح
و ياريته مسجون سياسي , او حتي حرامي و عامل وزير
لا , دا انا بنعي في قلبي اللي جوا صدري , و عاملي مقتول صحيح
يا جماعة , دا في قلبي ثورة
ثورة بــ لا , و كأنه استفتاء جديد
و انا هعند , و لو جتلي فرصة اني أكمل , مش هكمل أكيد
و الحكاية مش ناقصة جورصة , و هبطل اني اقول و اعيد
يا جماعة انا بنعي في قلبي , بعيد عنكوا مقتول جديد


مجرم انا

نظرت إلي المرآه فلم اري نفسي , بل رايت شخصاً لم أعرفه من قبل طيلة حياتي.
رجلاً عجوز كاهلاً , محني الظهري مقوساً , ملئ بالدمعِ , أسفاً , وجهه ملئ بالجرح دامياً , في عينيه نظرة مليئة باليأس , نادماً.
فتعجبت لما رأيت , و تسألت عما رأيت , فمن هذا , و أين انا ؟
فنظر لي هذا الرجل العجوز متاملاً محملقاً في وجهي , و كانه يعرفني من قبل.
فنظرت له في اندهاش , و تسالت بيني و بين نفسي , كيف أري ما أري!
فقال لي هذا الكهل العجوز , ألا تعرفني ؟
فقلت لا , لا اعرفك.
فقال لي كيف لا تعرفني , و انا انت , و انت انا.
فقلت له , كيف يكون و انا لا أكون ما تكون , انت عجوز و انا شاب , انت كهلاً , و انا في ريعان الشباب!
فتنهد و قال لي بنبرة حزينه , لقد كنت فيما سبق شاباً فتياً , مثلك تماماً , في ريعان الشباب أزهو , و مع الأصدقاء ألهو , و لكنك انت من فعل بي ذلك , انت المجرم , انت من حولني من شاباً إلي كهل , أنت من قضي علي شبابي , و جعل عمري يتعدي ما بعد الألف عام.
انت من أجرمت في حقي , انت من دمرت شبابي , انت من اخذت مني حياتي..
فقلت له , علي ما اظن انك أخطأت في الشخص فأنا لا اعرفك , و لم يسبق لي أن رأيتك , فكيف لي ان افعل لك كل هذا.
فصرخ في وجهي انت المجرم وحدك , اجرمت في حقي , فأنا انت , و انت انا..
أنا الحقيقة انا الداخل انا الجوهر و انت المظهر , فلقد أثقلتني بهمومك , و قضيت عليا بيأسك , و قتلتني بحزنك.
أنت من أشاخني , انت من كبرتني , فعندما تيأس يزيد عمري عاماً , و عندما تندم يزيد عمري عاماً , و عندما تذنب يزيد عمري عاماً , و عندما تحزن , ابكي انا دماءً , فتبدل حالي من شاباً فتياً إلي ما انا عليه الأن..
فما قولك في هذا....... و انا ابلغ من العمري ألف عام.

الحكاية

 

عايش و سط الحيطان , و سط الزوايا , و سط الهموم

و بتطحن فيا الرحايا , و بتاكل فيا الهموم

و كمان أهي حبة شظايا طيروا من عيوني النوم

و فـ بلدي شوية قضايا بتزود عندي الهموم

دي حكايتي حتة حكاية , و ما تتحكيش قبل النوم

أبطالها سابوا الرواية , و مستنيين القيامة تقوم

و يخلصوا من أم الحكاية , و تغور عنا الهموم

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

لحظات

 الحياة ما هي إلا لحظات , تمر علينا في لحظات , و لا نتذكر منها سوي لحظات....
لحظات سعيدة , لحظات عابسة , تمر علينا , قد تمر في لحظة او في سنة , و لكن لن نتذكرها سوي كلحظات....
لحظات قد نعيشها ساعات , و لكنها في مخيلتنا تخلد في صورة لحظات.
لحظات قد نحن لها , رغم حزنها , و لحظات نُحب أن نتذكرها لسعدها.
ساعات نعيشها...أيام....اسابيع.....شهور....سنين تمر علينا , و تموت , و لكنها تظل خالدة في ذاكرتنا في صورة لحظات..
فكأن كل المواقف التي تمر علينا بحياتنا تتجمد بعقولنا في قوالب سعة واحد لحظة..
فإذا كنا سنتعلم من ذلك شيئاً , سوف نتعلم ان نعيش...
نعم , ان نعيش , ان نعيش الساعة 60 دقيقة إلي أخر لحظة فيها , نعيشها بكل ما فيها , فإننا لن نتذكر منها سوي لحظات....................

تحية


تحية الي موج البحر
تحية الي كل من أزاح العقبات من حياته كما فعل الموج
تحية الي السماء التي إذا ما أثقلها الهم بكت بدون اكتراث , لتصبح بعدها مشرقة صافية , منيرة بدون غيوم
تحية الي الجبال التي ظلت شامخة رغم كل ما تراه من اهوال
تحية الي الأرض التي رغم كل ما قالوا عنها ظلت كما هي كوكب الأرض الذي نعيش عليه , فقالوا عنها كروية , و قالوا عنها بيضاوية , و لكنها لم تستمع لأحد و ظلت كوكب الأرض كما هي
تحية الي الطائر في السماء , الذي لم يكل أو يمل , الذي لم ييأس و ظل طائراً ملحقاً باحثاً عن رزقه في كل مكان , و لم يجلس علي الطريق متسولاً من اي كان
و تحية أكبر لمن تعلم من هؤلاء شيئاً و لم يبخل ان يعلمه لغيره
فتحية للعطاء

الكتكوت و البيضة

في حد فيكوا قبل كدا فكر في شعور الكتكوت جوا البيضة ؟
انا بقي فكرت , فكرت في شعور الزنقة , الزنقة المادية , و المعنوية , و الحاجز الفكري اللي بتكونة قشرة البيضة علي طموحك , و فكرك و حتي أحلامك , القشرة دي اللي مهما اختلف لونها كانت بيضا , أو حمرا , او حتي كانت صفرا, فهي هي نفس البيضة , سواء بيضة دهب , او بيضة فضة , فهو هو نفس الحاجز , الحاجز النفسي , الحاجز المادي , هو هو نفس السجن.
تخيلتوا بقي معاناة الكتكوت الكائن الضعيف دا , سواء كان لونه اصفر او كتاكيتوا بني حتي...
هما الاتنين علي الرغم من اختلاف ألوانهم , أشتركوا في نفس الحاجز اللي هو البيضة.
بس علي الرغم من كدا فــ الكتكوت طلع محظوظ اخر حاجة , اصله بيقعد في البيضة دي 21 يوم بس , دا كمان , لو محدش ريحه من التعب دا , و عمله أوملت , او حطه في كيكة , و خلص هو من عذاب الزنقة دا , لكن الدور و الباقي علي اللي عايشين في البيضة طول عمرهم..
يعني الأول قالوا ان الأرض كروية , و بعد كدا قالوا أنها بيضاوية , و أكدوا بكدا نظرية البيضة الكبيرة..
ما تستغربوش أيوة احنا عايشين في بيضة كبيرة , بيضة محجوز فيها طموحنا , و أمالنا , و أحلامنا , و غير كدا كمان , كل واحد فينا عايش جوا أكتر من بيضة , بيضة حابسة طموحه , و نجاحة , و بيضة حاجزة أحلامه , و هتلاقي حتي الظروف , و حتي البشر , بيحبسوا بعضيهم جوا البيضة , في منا اللي بيكسر بيضة في حياته , بس بيفضل برضوا جوا بيضة تانية..
و لما جيه علي بالي دلوقتي سؤال هو مين جيه الأول الكتكوت , و لا البيضة , تأكدلي أن الكتكوت خارج من الحسبة خالص , لأن بالمنظر دا , البداية و النهاية هي البيضة , و ما فيش كتكوت نجح من الخروج منها , إلا علي فوووق عدل...
كل واحد فيكم يفكر و يقلب الفكرة في دماغه , و يحسب كدا في كام بيضة في حياته
و اللي هيشاركني حقدي علي الكتكوت انه عايش 21 يوم بس جوا البيضة , يتفضل يعمل كومنت , أو يعمل ليك

(رسالة إلي كل بيضة في حياتي , الصبر من عندك يارب)
يا مصبر الكتكوت علي زنقة البيضة